الملف الكامل لرد ابونا جبرائيل على اكاذيب جريده روزا اليوسف
تسجيل صوتى مع ابونا جبرائيل
رساله لنقيب الصحفيين
جناب الفاضل الأستاذ / مكرم محمد احمد نقيب الصحفيين
تحية طيبة وبعد
· انا اعرف ان مهنة الصحافة تعد من اشرف المهن ورجالها من أفضل الناس حيث يقدمون بأقلامهم الأمينة اجل الخدمات لمصلحة الشعب ولإراحتهم وهم قبلما يكتبون يتحققون لكى لا يظلمون ومن المفروض ان يراعون ضمائرهم فى كل كلمة تسطر على صفحات الجرائد بل ومنهم العديد الذين ينقلون الأخبار الصحيحة وهم متحفظون لأجل سلام البلد وسلام الناس ايضا وقله منهم من ينحرفون ولا يمارسون أصول المهنة وقواعدها الصحيحة بل يكتبون لكى يعيشون أو لكى ينالون قسطا وافرا من الشهرة على حساب الناس الشرفاء والذين لهم رسائل يؤدونها بكل أمانه وصدق .
· وسيادتكم تعرف جيدا ان كل إنسان يعمل بالحق ويلاحظ ضميره فى كل شى وينجح فى مجال عمله لابد ان يحارب وغالبا ما تكون الحرب مع من حوله أو المقربين منه والمعروف ان هذه الحروب تزيد من الاستبسال والتمسك والأقوياء أصحاب الرسائل لا ييأسون ولا يتأثرون بل يزدادون اصرار وصلابة لاستكمال مسيرتهم لإرضاء الله أولا وخدمة شعبهم ثانيا لان كل إنسان سيقدم حسابا كاملا يوم الدين أمام الله عن المسئوليات التى أعطاها له الله وهل كان أمينا فى هذه المسئوليات ام لا ؟ ومقدار من استفادوا من هذه المسئوليات وإلا سيكون ذلك الإنسان مقصرا ومدانا أمام الله الديان العادل الذي لا يجامل احد على حساب احد .
· ومن المعروف ايضا عن الصحفيين وأمانتهم ان ينزل الصحفي الى الشارع ويعيش الموضوع الذى سيكتب عنه ويتعامل فيه بكل المشاعر ويسمع من كل احد ويقارن بين كل الآراء وينقل الخبر للناس وهو مطمئن انه عمل كل الصح ولم يقصر فى شى ولم يظلم احد فيما كتبه ويضع يده على مستندات تثبت أقواله . لكن للأسف يا سيدى الفاضل نقراء هذه الأيام أخبار يكتبها صحفيون فى جرائد يومية خاليه من الصدق وفيها مجاملات لبعض الصداقات والمعارف بدون تريث ولا تحقيق وفيها تجريح لأناس قد يكونوا أفاضل وأبرياء من المكتوب عنهم ولو سالت هؤلاء الصحفيين فستجدهم يعتمدون على كلام مرسل لا أساس له من الصح ولا الصدق بعثة أشخاص مستأجرون للجريدة ينتفعون من هذا المكتوب ويتلذذون ويشبعون فشلهم بهذه المقالات وهذه السطور الغير نقية ويكون الغرض الاساسى هو الانتقام من أصحاب الرسائل الصحيحة والمبادئ المرموقة التى لا تتناسب مع عملهم وأهدافهم . بل والبعض منهم يستغل هذه الكتابات لعمل الإثارة بين المسيحيين والمسلمين وخصوصا هذه الأيام والأجواء ملتهبة بين الطرفين ليحرك مشاعر طرف ضد الطرف الأخر ظانين أنهم أبطال وسيشكرهم الناس وتمتدحهم القيادات . لا يا سيدى فالناس فى هذه الأيام تميز بين الصح والخطأ وتعرف كل شى ولا تصدق كل ما يقال أو يكتب لكن لماذا تقوم هذه الجرائد وهؤلاء الصحفيون بهذا الدور الغير بناء ؟ ولمصلحة من يحدث ذلك ؟ ولماذا يتركون بدون حساب ؟
· لقد أطلت الحديث على سيادتكم لكن يؤسفني ما جاء بجريدة روزاليوسف اليومية تحت عنوان قساوسة ورهبان للأستاذة وفاء وصفى كتبت عدة مقالات عن القمص جبرائيل عبد المسيح الكاهن بالكشح كم كنت أود ان أرى حقائق مكتوبة ولكن اقرأ حواديت كألف ليله وليله ونشكر الله استقبلت المكتوب بفرح لان الله هو الذى يدافع عن المظلومين كقول الكتاب المقدس " الرب يدافع عنكم وانتم صامتون " ( خر 14:14) ولكن ما لفت نظري هو الكلام عن أحداث الكشح عام 2000 م والتى أحرجت مصر وقياداتها بمقتل 21 مسيحيا بالكشح وفى هذه الأيام نحمد الله هدأت الأمور وبدأ الناس يتعايشون مع بعضهم البعض ولكن جاء بالجريدة وفى عددها الصادر بتاريخ 11/7/2010 م بان القمص جبرائيل اخذ بعض الشباب المسيحى علنا وقام بتكسير مشروعات ومحلات المسلمين فى البلد فى خضم الأحداث وضرب بعضا منهم مؤكدا انه هو الوحيد المستفيد من ذلك كله فى جمع المبالغ الكبيرة جدا على اسم الأحداث !! فماذا تريد الأخت الصحفية مما تكتبه أو ماذا تريد ان تقول؟ هل تريد إثارة المسلمين والمسيحيين مرة ثانية فى الكشح ؟ انا اطلب من سيادتكم مراجعة هذا المقال بالذات والمقالات السابقة عنا والتى تقول فيها ان لديها شكاوى بذلك لان المشتكون معروفون وهم يستعيرون بعض الأسماء من القرية لتحقيق مقاصدهم ومعروفين لدى شعب الكشح الطيب الأمين ومعروفه نواياهم وسلوكياتهم فى القرية ، وتذكر سيادتها ايضا انه تم رفضي من الكلية الاكليريكية مرتين فهل لديها مستند من إدارة الكلية يفيد ذلك ؟ والعقارات التى املكها فى القاهرة وكل المحافظات هل لديها صور عقود هذه الممتلكات ام ماذا تريد منا هذه الفاضلة ؟ بل وتتدخل فى شئون أخرى وتقول بأنني ارهب شعب الكشح باحتمائي بالأنبا بيشوي والأنبا ارميا وسينجم عن هذه العلاقة إبعاد الأنبا ويصا عن كرسيه ورجوعه الى ديره !!!! فمن أين أتت بهذه العبارات التى لم نقولها ولم تصدر منى على الإطلاق ؟ وفى عدد سابق ذكرت الجريدة اننى أحاكم أمام المجلس الاكليريكى العام بالقاهرة مما دعا قداسة البابا شنودة الثالث أطال الله حياته ان ينفى هذا الكلام فى اجتماع الأربعاء 12 مايو 2010 م وامتدحني قداسته وأنا غير مستحق لهذا المديح لكن تكلم البابا بابوه غامره ومحبة فياضة ولأنه مكشوف العينين .
· ماذا تريد هذه الأخت يا سيادة النقيب وما غرض كل هذه الإساءات وكل المكتوب بدون تحقق ولا أثبات ؟ هى تسئ الى نفسها وسيحاسبها الله عما تكتبه والقانون ايضا و تسئ الى الجريدة بل وتسئ الى الصحفيين اجمع وتقلل من قيمة رسالتهم ولذلك سمي الناس بعض الجرائد بالصفراء لعدم نشرها الصدق وحبها فى نشر أخبار مغلوطة وغير حقيقة عن الناس الأبرياء الشرفاء !!
· أخيرا اكتفى بالقليل الذى ذكرته لسيادتكم من الكثير المنشور فى هذه الجريدة تاركا لسيادتكم ولضميركم الحى مراجعة مثل هذه المقالات وتوعية هذه النوعيات من خطورة عدم المصداقية فى الكتابة ونشر الأخبار الغير الصحيحة وعدم مراعاة الضمير بدلا من لجوء الناس الى القضايا والمحاكم . ونحن ندعو لسيادتكم بكل التوفيق والحكمة والثبات فى عملكم الجليل ومهنتكم الكريمة شاكرين صدق تعاونكم معنا .
· نرجوا من سيادتكم نشر هذا الرد فى نفس المكان وتحت عنوان قساوسة ورهبان عملا بحق الرد .
القمص جبرائيل عبد المسيح
كاهن كنيستي الملاك ميخائيل والشهداء بالكشح
رساله لرئيس التحرير
جناب الفاضل الأستاذ / عبد الله كمال رئيس تحرير روزاليوسف
تحية طيبة وبعد
· انا اعرف ان مهنة الصحافة تعد من اشرف المهن ورجالها من أفضل الناس حيث يقدمون بأقلامهم الأمينة اجل الخدمات لمصلحة الشعب ولإراحتهم وهم قبلما يكتبون يتحققون لكى لا يظلمون ومن المفروض ان يراعون ضمائرهم فى كل كلمة تسطر على صفحات الجرائد بل ومنهم العديد الذين ينقلون الأخبار الصحيحة وهم متحفظون لأجل سلام البلد وسلام الناس ايضا وقله منهم من ينحرفون ولا يمارسون أصول المهنة وقواعدها الصحيحة بل يكتبون لكى يعيشون أو لكى ينالون قسطا وافرا من الشهرة على حساب الناس الشرفاء والذين لهم رسائل يؤدونها بكل أمانه وصدق .
· وسيادتكم تعرف جيدا ان كل إنسان يعمل بالحق ويلاحظ ضميره فى كل شى وينجح فى مجال عمله لابد ان يحارب وغالبا ما تكون الحرب مع من حوله أو المقربين منه والمعروف ان هذه الحروب تزيد من الاستبسال والتمسك والأقوياء أصحاب الرسائل لا ييأسون ولا يتأثرون بل يزدادون اصرار وصلابة لاستكمال مسيرتهم لإرضاء الله أولا وخدمة شعبهم ثانيا لان كل إنسان سيقدم حسابا كاملا يوم الدين أمام الله عن المسئوليات التى أعطاها له الله وهل كان أمينا فى هذه المسئوليات ام لا ؟ ومقدار من استفادوا من هذه المسئوليات وإلا سيكون ذلك الإنسان مقصرا ومدانا أمام الله الديان العادل الذي لا يجامل احد على حساب احد .
· ومن المعروف ايضا عن الصحفيين وأمانتهم ان ينزل الصحفي الى الشارع ويعيش الموضوع الذى سيكتب عنه ويتعامل فيه بكل المشاعر ويسمع من كل احد ويقارن بين كل الآراء وينقل الخبر للناس وهو مطمئن انه عمل كل الصح ولم يقصر فى شى ولم يظلم احد فيما كتبه ويضع يده على مستندات تثبت أقواله . لكن للأسف يا سيدى الفاضل نقراء هذه الأيام أخبار يكتبها صحفيون فى جرائد يومية خاليه من الصدق وفيها مجاملات لبعض الصداقات والمعارف بدون تريث ولا تحقيق وفيها تجريح لأناس قد يكونوا أفاضل وأبرياء من المكتوب عنهم ولو سالت هؤلاء الصحفيين فستجدهم يعتمدون على كلام مرسل لا أساس له من الصح ولا الصدق بعثة أشخاص مستأجرون للجريدة ينتفعون من هذا المكتوب ويتلذذون ويشبعون فشلهم بهذه المقالات وهذه السطور الغير نقية ويكون الغرض الاساسى هو الانتقام من أصحاب الرسائل الصحيحة والمبادئ المرموقة التى لا تتناسب مع عملهم وأهدافهم . بل والبعض منهم يستغل هذه الكتابات لعمل الإثارة بين المسيحيين والمسلمين وخصوصا هذه الأيام والأجواء ملتهبة بين الطرفين ليحرك مشاعر طرف ضد الطرف الأخر ظانين أنهم أبطال وسيشكرهم الناس وتمتدحهم القيادات . لا يا سيدى فالناس فى هذه الأيام تميز بين الصح والخطأ وتعرف كل شى ولا تصدق كل ما يقال أو يكتب لكن لماذا تقوم هذه الجرائد وهؤلاء الصحفيون بهذا الدور الغير بناء ؟ ولمصلحة من يحدث ذلك ؟ ولماذا يتركون بدون حساب ؟
· لقد أطلت الحديث على سيادتكم لكن يؤسفني ما جاء بجريدة روزاليوسف اليومية تحت عنوان قساوسة ورهبان للأستاذة وفاء وصفى كتبت عدة مقالات عن القمص جبرائيل عبد المسيح الكاهن بالكشح كم كنت أود ان أرى حقائق مكتوبة ولكن اقرأ حواديت كألف ليله وليله ونشكر الله استقبلت المكتوب بفرح لان الله هو الذى يدافع عن المظلومين كقول الكتاب المقدس " الرب يدافع عنكم وانتم صامتون " ( خر 14:14) ولكن ما لفت نظري هو الكلام عن أحداث الكشح عام 2000 م والتى أحرجت مصر وقياداتها بمقتل 21 مسيحيا بالكشح وفى هذه الأيام نحمد الله هدأت الأمور وبدأ الناس يتعايشون مع بعضهم البعض ولكن جاء بالجريدة وفى عددها الصادر بتاريخ 11/7/2010 م بان القمص جبرائيل اخذ بعض الشباب المسيحى علنا وقام بتكسير مشروعات ومحلات المسلمين فى البلد فى خضم الأحداث وضرب بعضا منهم مؤكدا انه هو الوحيد المستفيد من ذلك كله فى جمع المبالغ الكبيرة جدا على اسم الأحداث !! فماذا تريد الأخت الصحفية مما تكتبه أو ماذا تريد ان تقول؟ هل تريد إثارة المسلمين والمسيحيين مرة ثانية فى الكشح ؟ انا اطلب من سيادتكم مراجعة هذا المقال بالذات والمقالات السابقة عنا والتى تقول فيها ان لديها شكاوى بذلك لان المشتكون معروفون وهم يستعيرون بعض الأسماء من القرية لتحقيق مقاصدهم ومعروفين لدى شعب الكشح الطيب الأمين ومعروفه نواياهم وسلوكياتهم فى القرية ، وتذكر سيادتها ايضا انه تم رفضي من الكلية الاكليريكية مرتين فهل لديها مستند من إدارة الكلية يفيد ذلك ؟ والعقارات التى املكها فى القاهرة وكل المحافظات هل لديها صور عقود هذه الممتلكات ام ماذا تريد منا هذه الفاضلة ؟ بل وتتدخل فى شئون أخرى وتقول بأنني ارهب شعب الكشح باحتمائي بالأنبا بيشوي والأنبا ارميا وسينجم عن هذه العلاقة إبعاد الأنبا ويصا عن كرسيه ورجوعه الى ديره !!!! فمن أين أتت بهذه العبارات التى لم نقولها ولم تصدر منى على الإطلاق ؟ وفى عدد سابق ذكرت الجريدة اننى أحاكم أمام المجلس الاكليريكى العام بالقاهرة مما دعا قداسة البابا شنودة الثالث أطال الله حياته ان ينفى هذا الكلام فى اجتماع الأربعاء 12 مايو 2010 م وامتدحني قداسته وأنا غير مستحق لهذا المديح لكن تكلم البابا بابوه غامره ومحبة فياضة ولأنه مكشوف العينين .
· ماذا تريد هذه الأخت يا جناب الفاضل وما غرض كل هذه الإساءات وكل المكتوب بدون تحقق ولا أثبات ؟ هى تسئ الى نفسها وسيحاسبها الله عما تكتبه والقانون ايضا و تسئ الى الجريدة بل وتسئ الى الصحفيين اجمع وتقلل من قيمة رسالتهم ولذلك سمي الناس بعض الجرائد بالصفراء لعدم نشرها الصدق وحبها فى نشر أخبار مغلوطة وغير حقيقة عن الناس الأبرياء الشرفاء !!
· أخيرا اكتفى بالقليل الذى ذكرته لسيادتكم من الكثير المنشور فى هذه الجريدة تاركا لسيادتكم ولضميركم الحى مراجعة مثل هذه المقالات وتوعية هذه النوعيات من خطورة عدم المصداقية فى الكتابة ونشر الأخبار الغير الصحيحة وعدم مراعاة الضمير بدلا من لجوء الناس الى القضايا والمحاكم . ونحن ندعو لسيادتكم بكل التوفيق والحكمة والثبات فى عملكم الجليل ومهنتكم الكريمة شاكرين صدق تعاونكم معنا .
· نرجوا من سيادتكم نشر هذا الرد فى نفس المكان وتحت عنوان قساوسة ورهبان عملا بحق الرد .
القمص جبرائيل عبد المسيح
كاهن كنيستي الملاك ميخائيل والشهداء بالكشح
رساله لرئيس مجلس الاداره
جناب الفاضل الأستاذ / كرم جبر رئيس مجلس إدارة روزاليوسف
تحية طيبة وبعد
· انا اعرف ان مهنة الصحافة تعد من اشرف المهن ورجالها من أفضل الناس حيث يقدمون بأقلامهم الأمينة اجل الخدمات لمصلحة الشعب ولإراحتهم وهم قبلما يكتبون يتحققون لكى لا يظلمون ومن المفروض ان يراعون ضمائرهم فى كل كلمة تسطر على صفحات الجرائد بل ومنهم العديد الذين ينقلون الأخبار الصحيحة وهم متحفظون لأجل سلام البلد وسلام الناس ايضا وقله منهم من ينحرفون ولا يمارسون أصول المهنة وقواعدها الصحيحة بل يكتبون لكى يعيشون أو لكى ينالون قسطا وافرا من الشهرة على حساب الناس الشرفاء والذين لهم رسائل يؤدونها بكل أمانه وصدق .
· وسيادتكم تعرف جيدا ان كل إنسان يعمل بالحق ويلاحظ ضميره فى كل شى وينجح فى مجال عمله لابد ان يحارب وغالبا ما تكون الحرب مع من حوله أو المقربين منه والمعروف ان هذه الحروب تزيد من الاستبسال والتمسك والأقوياء أصحاب الرسائل لا ييأسون ولا يتأثرون بل يزدادون اصرار وصلابة لاستكمال مسيرتهم لإرضاء الله أولا وخدمة شعبهم ثانيا لان كل إنسان سيقدم حسابا كاملا يوم الدين أمام الله عن المسئوليات التى أعطاها له الله وهل كان أمينا فى هذه المسئوليات ام لا ؟ ومقدار من استفادوا من هذه المسئوليات وإلا سيكون ذلك الإنسان مقصرا ومدانا أمام الله الديان العادل الذي لا يجامل احد على حساب احد .
· ومن المعروف ايضا عن الصحفيين وأمانتهم ان ينزل الصحفي الى الشارع ويعيش الموضوع الذى سيكتب عنه ويتعامل فيه بكل المشاعر ويسمع من كل احد ويقارن بين كل الآراء وينقل الخبر للناس وهو مطمئن انه عمل كل الصح ولم يقصر فى شى ولم يظلم احد فيما كتبه ويضع يده على مستندات تثبت أقواله . لكن للأسف يا سيدى الفاضل نقراء هذه الأيام أخبار يكتبها صحفيون فى جرائد يومية خاليه من الصدق وفيها مجاملات لبعض الصداقات والمعارف بدون تريث ولا تحقيق وفيها تجريح لأناس قد يكونوا أفاضل وأبرياء من المكتوب عنهم ولو سالت هؤلاء الصحفيين فستجدهم يعتمدون على كلام مرسل لا أساس له من الصح ولا الصدق بعثة أشخاص مستأجرون للجريدة ينتفعون من هذا المكتوب ويتلذذون ويشبعون فشلهم بهذه المقالات وهذه السطور الغير نقية ويكون الغرض الاساسى هو الانتقام من أصحاب الرسائل الصحيحة والمبادئ المرموقة التى لا تتناسب مع عملهم وأهدافهم . بل والبعض منهم يستغل هذه الكتابات لعمل الإثارة بين المسيحيين والمسلمين وخصوصا هذه الأيام والأجواء ملتهبة بين الطرفين ليحرك مشاعر طرف ضد الطرف الأخر ظانين أنهم أبطال وسيشكرهم الناس وتمتدحهم القيادات . لا يا سيدى فالناس فى هذه الأيام تميز بين الصح والخطأ وتعرف كل شى ولا تصدق كل ما يقال أو يكتب لكن لماذا تقوم هذه الجرائد وهؤلاء الصحفيون بهذا الدور الغير بناء ؟ ولمصلحة من يحدث ذلك ؟ ولماذا يتركون بدون حساب ؟
· لقد أطلت الحديث على سيادتكم لكن يؤسفني ما جاء بجريدة روزاليوسف اليومية تحت عنوان قساوسة ورهبان للأستاذة وفاء وصفى كتبت عدة مقالات عن القمص جبرائيل عبد المسيح الكاهن بالكشح كم كنت أود ان أرى حقائق مكتوبة ولكن اقرأ حواديت كألف ليله وليله ونشكر الله استقبلت المكتوب بفرح لان الله هو الذى يدافع عن المظلومين كقول الكتاب المقدس " الرب يدافع عنكم وانتم صامتون " ( خر 14:14) ولكن ما لفت نظري هو الكلام عن أحداث الكشح عام 2000 م والتى أحرجت مصر وقياداتها بمقتل 21 مسيحيا بالكشح وفى هذه الأيام نحمد الله هدأت الأمور وبدأ الناس يتعايشون مع بعضهم البعض ولكن جاء بالجريدة وفى عددها الصادر بتاريخ 11/7/2010 م بان القمص جبرائيل اخذ بعض الشباب المسيحى علنا وقام بتكسير مشروعات ومحلات المسلمين فى البلد فى خضم الأحداث وضرب بعضا منهم مؤكدا انه هو الوحيد المستفيد من ذلك كله فى جمع المبالغ الكبيرة جدا على اسم الأحداث !! فماذا تريد الأخت الصحفية مما تكتبه أو ماذا تريد ان تقول؟ هل تريد إثارة المسلمين والمسيحيين مرة ثانية فى الكشح ؟ انا اطلب من سيادتكم مراجعة هذا المقال بالذات والمقالات السابقة عنا والتى تقول فيها ان لديها شكاوى بذلك لان المشتكون معروفون وهم يستعيرون بعض الأسماء من القرية لتحقيق مقاصدهم ومعروفين لدى شعب الكشح الطيب الأمين ومعروفه نواياهم وسلوكياتهم فى القرية ، وتذكر سيادتها ايضا انه تم رفضي من الكلية الاكليريكية مرتين فهل لديها مستند من إدارة الكلية يفيد ذلك ؟ والعقارات التى املكها فى القاهرة وكل المحافظات هل لديها صور عقود هذه الممتلكات ام ماذا تريد منا هذه الفاضلة ؟ بل وتتدخل فى شئون أخرى وتقول بأنني ارهب شعب الكشح باحتمائي بالأنبا بيشوي والأنبا ارميا وسينجم عن هذه العلاقة إبعاد الأنبا ويصا عن كرسيه ورجوعه الى ديره !!!! فمن أين أتت بهذه العبارات التى لم نقولها ولم تصدر منى على الإطلاق ؟ وفى عدد سابق ذكرت الجريدة اننى أحاكم أمام المجلس الاكليريكى العام بالقاهرة مما دعا قداسة البابا شنودة الثالث أطال الله حياته ان ينفى هذا الكلام فى اجتماع الأربعاء 12 مايو 2010 م وامتدحني قداسته وأنا غير مستحق لهذا المديح لكن تكلم البابا بابوه غامره ومحبة فياضة ولأنه مكشوف العينين .
· ماذا تريد هذه الأخت يا جناب الفاضل وما غرض كل هذه الإساءات وكل المكتوب بدون تحقق ولا أثبات ؟ هى تسئ الى نفسها وسيحاسبها الله عما تكتبه والقانون ايضا و تسئ الى الجريدة بل وتسئ الى الصحفيين اجمع وتقلل من قيمة رسالتهم ولذلك سمي الناس بعض الجرائد بالصفراء لعدم نشرها الصدق وحبها فى نشر أخبار مغلوطة وغير حقيقة عن الناس الأبرياء الشرفاء !!
· أخيرا اكتفى بالقليل الذى ذكرته لسيادتكم من الكثير المنشور فى هذه الجريدة تاركا لسيادتكم ولضميركم الحى مراجعة مثل هذه المقالات وتوعية هذه النوعيات من خطورة عدم المصداقية فى الكتابة ونشر الأخبار الغير الصحيحة وعدم مراعاة الضمير بدلا من لجوء الناس الى القضايا والمحاكم . ونحن ندعو لسيادتكم بكل التوفيق والحكمة والثبات فى عملكم الجليل ومهنتكم الكريمة شاكرين صدق تعاونكم معنا .
· نرجوا من سيادتكم نشر هذا الرد فى نفس المكان وتحت عنوان قساوسة ورهبان عملا بحق الرد .
القمص جبرائيل عبد المسيح
كاهن كنيستي الملاك ميخائيل والشهداء بالكشح
