وقائع من الكشح
وقائع من الكشح
الزمتمونى ان أتكلم
القمص جبرائيل عبد المسيح
وضعت يدي على فمي وقررت عدم الكلام ولا الرد على المكتوب والمنسوب الىّ والوارد فى أكثر من عدد فى جريده روزاليوسف اليومية لاننى رأيت ان لا نعطل العمل الايجابي والخدمة فى كرم ربنا يسوع المسيح وننتبه لهذه الكتابات الغير نافعة والمكشوفة أهدافها أمام كل الناس وخصوصا شعب الكشح الوفي الأمين . لكنى لبيت دعوة الكثيرين الذين طلبوا منى ان أرد لا للدفاع عن نفسي بل لكشف بعض الحقائق التى قد تكون غير معروفة لاخوتى القراء لكنى لا أريد ان اصف لكم شعور ومحبة شعب الكشح وما يقوله عن هذه المجموعة التى سخرت نفسها بايعاذ من آخرين للهدم لا للبناء فمعروف لدى الكل من هم هؤلاء ومن يدبر لهم ويخطط وهم ينفذون عن طريق هذه الجريدة بنشرهم كتابات لا أساس لها من الصدق بل كانت لهم أهداف يريدون تحقيقها عن طريقي ومصالح يريدون قضائها وعندما لم أتعاون معهم لخطورة هذه المطالب انقادوا لشخص معروف لدينا جميعا ومعروفه سيرته وأعماله واخذوا يبثون سمومهم فى شكاوى كيديه ومقالات تخريبية والغرض هو دمار بلادنا ودهورت أهل قريتنا الكشح التى مرت بأشد الظروف وها هى بقدرة الله تسير الى الأفضل لتتخطى ما خلفته الأحداث المؤلمة عامي 1998 – 2000 م . ولقد كانت هذه النوعيات مختبئة تماما وقت الأحداث ولم نراها ولم يكن لها اى دور بل منهم من هرب خارج القرية ومنهم من اختبأ ولم يظهر حتى انتهت الأحداث ولكن جاء الوقت ليظهروا فيه وبطريقه سيئة فهم يكتبون فى جريدة روزاليوسف اليومية تحت عنوان قساوسة ورهبان عن أننا قدنا مجموعة من شباب المسيحيين وقمنا بتكسير مشروعات ومحلات المسلمين رغم اننى فى هذا اليوم بالذات لم احضر شى مما ينسبونه الىّ وهذا الكلام مدون بمحاضر الشرطة والنيابة العامة ومعروف لدى مسلمين القرية ومسيحييها ، ويتكلمون فى أمور مادية رغم ان كل الماديات يعرفها نيافة الأنبا ويصا وكانت ترد إليه كل المتقدمات والعطايا ولا يوجد إنسان تبرع بدون ان يأخذ ايصال يفيد ذلك ومن يستطيع ان يتكلم بغير ذلك علية إثباته .وتتكلم الجريدة ايضا عن علاقتي بنيافة الأنبا بيشوى ونيافة الأنبا ارميا وتدعى باننى ارهب بها شعب الكشح وسينجم عنها إبعاد الأنبا ويصا عن كرسيه ورجوعه الى ديره وهذا لم يحدث منى ولا تكلمت فى هذه الأمور على الإطلاق وأكن كل التقدير لنيافتة . وأمور كثيرة وردت فى أعداد مختلفة بالجريدة اتركها لأحاسيس وضمير ومشاعر القارئ الذى سيشعر بكم الافتراءات والمزاعم المنسوبة الىّ واترك الله ومحبتكم للفصل بيننا وبين كاتبة المقالات.
Vلقد ادخل هولاء الاخوه أنفسهم فى أمور اظهروا فيها روح الحقد والكراهية وعدم المحبة رغم ان أكثرهم قدمنا له خدمات جليلة يعرفها كل الناس بالقرية بل وأقول خدمات مصيريه ومنهم من دافعنا عنه بكل طاقاتنا لإنقاذه من مستقبل اليم ... لكنهم أنكروا ذلك فأسلمهم الله الى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق ( رو 1 : 28 ) أنكروا فضل الله عليهم وما قدمته الكنيسة لهم وما عاشوه فى السنوات الماضية وفكروا فى أنفسهم أنهم بهذه الطريقة السيئة يمحون ما كتبة التاريخ عنهم وما يعرفه الناس . لا يا اخوتى فكل شى واضح ومعروف والأيام ستكشف الأكثر والأكثر عن هولاء الذين لم يجعلوا الله أمامهم لكن الله عوني والرب ناصر نفسي ويرد الشرور على اعدائى ( مز 54 ) .
Vفانا لا اعتب على الجريدة ولا الكتاب بل اذكرهم بعدم الامانه فى نشر أخبار غير صحيحة والبعد عن أصول العمل الصحفي العظيم لأنهم يكتبون بدون ان يتحققون بل يجاملون ونحن نعرف من يجاملون لكن الرب إلهنا قادر على كل شئ وهو الذى يدافع عن خدامة وأولاده لاننى لا أريد ان أتكلم عما قدمناه فى الكشح ولشعب الكشح العظيم المحب والأمين ولا ألقب شعب الكشح إلا بهذه الألقاب لاننى لا أري العيب إلا من مجموعة بسيطة نطلب لها توبة حقيقية من الله عما قالته وما ذكرته والذي أزاد من محبينا والذين كتبوا ونطقوا بمشاعرهم الفياضة معلنين تأيدهم لنا لتكملة الخدمة بالقرية والعمل الايجابي أفضل من تضيع الوقت فى السلبيات والهدم لا البناء ولاننا محتاجون فعلا الى نمو فى الخدمة وبناء النفوس وقربهم من الله الذي سيطالبنا عن كل نفس اؤتمنا عليها .
Vوالمؤسف يا اخوتى ان البعض يظن فى عدم ردنا على هؤلاء أو ما تكتبه الصحفية وفاء وصفى بنفس الجريدة هو ضعف منا وعدم مقدرة على الرد . لا صدقوني يا اخوتى ان لنا أمكانية بقوة الله للرد على كل المكتوب نقطة نقطة وعلى كل الوشايات والتعقيب على كل شخص ممن يشتكون لان لهم موضوعات لدينا ومعروفه لدى كل الناس ولو أرادت الأخت الصحفية معرفة ذلك ومن هم هؤلاء الذين يغذونها وهل معلوماتهم صحيحة ام لا وشهرتهم فى القرية وصفاتهم لتحرت الدقة قبل النشر وعرفت من الناس الحق والحقيقة لكننا نتركها لضميرها ولحساب الله الديان العادل الذي يقول " بكلامك تتبرر وبكلامك يحكم عليك " ( مت 12 : 37 ) فنذكرها بكل كلمه كتبتها ستسال عنها وسيشعرها الله بذنب من ظلمتهم لتجامل صديق أو زميل لها فى نفسه شئ من جهتنا أو تلقيها أوراق ليست فيها معلومة صحيحة ورغم ذلك تنشرها وتعلق عليها . نحن لا نفرط فى حقوقنا بل نطرحها على المذبح المقدس الناطق السمائى وهو قادر على كل شئ وتكفينا تعزيات الروح القدس على فم صاحب القداسة والغبطة البابا شنودة الثالث أطال الله فى حياته وأبقاه للكنيسة الذى نفى ما جاء بهذه الجريدة فى محاضرة الأربعاء 12 مايو 2010 م باننى مطلوب للتحقيق معي أمام المجلس الاكليريكى العام بالقاهرة و منحنى لقب انا فى غير استحقاق له أمام العالم كله .
Vوأخيرا نطلب من إلهنا الحنون ان يعطينا حياه مقدسة ويحررنا من قيود الخطية التى تعمى العينين وتبلد الضمير وتطفئ الروح وتجعل الإنسان يتكلم عن أخطاء الغير ولا يبصر أخطاءه طالبين منه ان يمنحنا توبة حقيقية لننال سكنى الملكوت والحياة الأبدية معه .
وللحديث بقيه
القمص جبرائيل عبد المسيح
كاهن كنيستي الملاك ميخائيل والشهداء بالكشح

Return